معلومات القصيدة
- القصيدة: أنـــَوار السماء
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
أنـــَوار السماء
عَـسْعـَسَ اللَـيْـلُ ونـــادى القَـمـــــرا ذا كــتـابُ اللهِ آيٍ نُــشـــــــــرا
خُضَبت مِنْ فيضِ أنْـوارَ الـهُـــــدى ودَمٌ شاءَ العُـــــلى أنْ يَـطْـهُـرا
تــَـلِـكُـم الآيــات حـزنـاً نُـشــــــرت وكذا الأجزاء غَشــــــاها الـذرا
وهوى جبرَيلُ والصَوْتُ إرتـــــــقى ورَوى للــثـقَــــلـيـنِ الخَـبــــــرا
كـَرْبـلاءُ المَـجـْد بـالـدمِ أرتَـــــــوت تُرْبُها قَدْ صار يَـشفي المــعُسَرا
لــنِــداءِ الــرُوح أمــلاكُ هـَــــــوْت تَحْرسُ الآياتَ والـَدمْــــعُ جَرى
وهَـوى هَـوْدجِ نــورٍ مـُــحْـــــــزنُ يَحْمـي أقـمـارُ الـثـرّيـا والـثـرى
وولـيـدُ البـيـت هـــامَ مـســــرعـــاً نحَو أرضَ الطَفِ يَرعى القَــمَرا
وإذا الــزَهـْـراءُ طــافــت رُوحَهـا وهَــــوت فـــوقَ ذَبـــيـــــحٍ وَذّرا
نَــدَبـَـتْ طــه بَصْـوتِ مُـرهــــفٍ وعَـلـــيٌ لـمُـــصـــابٍ كُـــــــــدّرا
ينظـر الذكـر هشـيـمـاً مــورقـــــا نُــشرَت أجزاءه مَنْ ياتــــــــــرى
ولـواءُ الحـمـدُ يَـسـمُـو شــامخــًـا يَعلوُ رَمْضاء الهَــجيرُ مُــــــزْئَرا
يـَرْتـجـي الحوراءَ والصَبرُ مـعـاً إحْرسَي آلَ النُهى خـــيــرُ الورى
حانَ يـومُ الحَـشـرِ يـا أم الـوفــاء فأعيني مُسْــتَـــــجــيـراً صَــابَــرا
لا تَـلـمْ مَـنْ خـضّـبَ الـهام دمــاً كَـي يُــــواسـَـي دامــياً مُنــــتصرا
وأنـبـرا العـابـسُ والـحـرُ دَنـــــا نَحوَ سِـبْـط المُصْطَفى مُعْـــــتَـذِرا
طـأطـأ الهـامَ حـزيـنًا خـــــجــلاً يُــقْـتَــفى مِنْ سَـابـقـيـهِ الأثَــــــرا
وحَبيـبٌ وَبُـرَيْـرُ وأبـنُ قـــــيــن جادَوا بالأنـْفـُسِ والَحِلْمُ إنـــــــبرا
صَـدَح الـحـقُ بـآفـاقِ الـدُنـا لاحَ نـورُ الله يَـجْلـي الـنــــــظـرا
بـِهـدى الـقائـمُ نُحـي أمـرنـا نَمـضي للـثاراتِ والنـصرُ يُـرى
رَفْـرفَـت راياته في كـربـلاء قـابَ قوَسَـين يُصَلى النَصـــــْرَا