معلومات القصيدة

  • القصيدة: أمُ المصَائب
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نفحات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

أمُ المصَائب

للعَقيله أعتُنوا إبَدمْعَه يَزّوار ــ هَمُومَكم تَنجَلى إبدَعوات الأنصَار

بالكفِيل إقسَم عَليها ـ وكربله والسكن بيَها

للعقيله إعتنوُا إبدَمعه يزوّار

إعَتنوُا إبدَمعَه وعَقيَده للأميَره الطالبيَه

إبَروُضها ترقى المنابَر والشعائر وحَيويَه

واصَلوا نَصبْ الماَتم إحُيوا أمر الفاطميه

نصَبچ عَالم القُدَره صِرت للعَالم هَويّه

للأبد يَصْدَح ندائي ـ للحسَين أعلن ولَائي ـ والهويه كرَبلائي

والوَلايه حَيْدَريَه

عالرَواسي تَرف رايه الثوّار ـ حَمره تگطر دِمه مِنْ فَيضِ الأطهار

أبو اليّمه ينتخيَها ـ وكرَبله والسكن بيها

للعقيله إعتَنوُا إبدمَعه يزوّار

عُگب فگد أشَبال حَيدر شَابْ راسَي وحنَه ظهري

إتَكفَلت بآمْر اليتَامَه سَلمَت للبَاري أمَري

مدري المنَ أصد وارعَه مِنْ ألمَهُمْ ضَاك صَدري

مصَاب أبو الأكبر ضَهدْني وبغيابه تاه فكْرَي

صِرَت مَركز للمَصايب ـ فارگَوني آل طالب ـ رَيت يَحْضر أسَد غالب

يكشَفْ إبصَولاته ضُري

مِنْ نَخَيته عَرفته يَحمي جَاره ـ وصَل طَفْ كربله هاجَت أسراره

إبَهيبته أعَتنه ليَها ـ وكرَبله والسَكن بَيها

للعَقيله إعتَنُوا إبَدْمَعه يزوّار

كربَله مَملَكت عْزهمْ لوَحه طَرزَها خَيالي

ذاك متوّسد إچفوفه عالشرَيعه شده بالي

صَحت خُويه إحسَين وَينك بسْ صَدي يَردَد سؤالي

الَمنَ أگصَد وأشتگيله بس أبو الباقر صُفَالى

حايره وحَيرني أمره ـ عالكفيل انشغل فكره ـ ينَدبْ الهَشموا صَدره

يَنْظُر المحَرابَه خالى

للمَدينَه بألم شَابحَه أنظاره ـ يَواسَي امَ الحَسن والبگه إبداره

حِزْنَت الزهَره ونبيَها ـ كرَبله والسَكن بيَها

للعقَيله إعَتنُوا إبدمَعه يزوّار

زَلْزلت صَرحْ النواكث والرَعاع الخيبريه

ذلت أرجَاس السَقيفه والحُثاله الهمجيه

بْسمَلت سَبع المثاني بالولايه الحيَدريَه

محَصَنّه إبَدرع الأمامه والكفاله الفاضليه

إبكَربله يَرفرَف لواها ـ إبَخالق السَبعه نداها ـ لدَين أبُو الزهَره وَفاها

نفَحه مِنْ طيَبْ الزچيه

صَدحْ صَوُت الرسَاله الأحَمديه ـ كَشفْ غدَر الجُناة الأموَيه

إموّسمه بآسرار أبيَها ـ وكرَبله والسَكن بيَها

للعقيَله إعَتنُوا إبدَمعه يَزوّار

رَيت شَبل الحسَن يظهْر يَطالب بثارات جَدّه

يَنشر لواء الوُلايه يَوفي للحَوراء عَهده

يسَعه بيَنه للمدَينه للبقيع إنعيَد مَجْدَه

والخضرْ يحَضر وَعيَسى لصرح أبو القاسم نشَيده

والشَعب يرَعه إنتظارك ـ يَعلن إبَكربله ثارك ـ نرَتل الفتَح وَتبارك

كل جَرح چفك يضمَده

طُوف بَينه إبَجنَان الغَاضريه ـ وآنشَر الوَاك على أحباب الزچيه

البضَعه الزهَره إعتنيها ـ وكربله والسَكن بيها

للعقيله إعَتنَوا بدمعَه يزوّار