معلومات القصيدة
- القصيدة: الىَ مْن َطرزَ طرَيق الشَهداء
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
الىَ مْن َطرزَ طرَيق الشَهداء
صَــدْقَـــتَ الوَعْـــد ياســرَّ الـفــــــَداء ســـَمْــوَتَ بــالشَــــهادةِ والـــــــولَاء
أذِقـــتَ الظــالميَن الــسَـــــمِ جـــهْـــراً وأعِــلنـتَ الجَـهاد مَـدى الـوفــــــــاءِ
دِحـــرتَ الجُـبَت والطــاغوتَ قــــهراً بفضَل المرُتَضى هَبـــتَ الســَمــــاءِ
قــدْمَتُ الى مَلــيــكِ الـعَـرشِ عِشـــقـاً لكَ الأنَــهارُ تــجـرَى بالصَـــــفــــاءِ
وَذا عَـــهـــدَ الــــوفــــاء لآل طـــــــهَ وُحَـــــبُـهـــمُ دَواءٌ للـــشَـــفِــــــــــاءِ
فَـــــرشْـتَ الأرضَ للاجيـــــــال وَرْدٍ قُبـــيـلَ النــطــق فــي الــفِ وَبــــاءِ
وَهــبـــتُ الـــرَوح والأولاد نـــــــذراً الَــى الرحَمــانِ تــسَموُ للسَمـــــــــاءِ
زَهَت أرضَ الطفوُف بكَمُ وطـابَـــــتْ ولـــبَــتْ ياحُــسَــين بــهِ إقتْـــــــــفاءِ
لجَــنـاتِ الخـلوَدِ سَـــعــيـَت شــــوقــاً لكَ الأمــلاك تــِفــخرُ بالـــبــهَــــــاءِ
بَحْــبِ المْصَــطفى قــفـَيـتُ شــــعْـراً وِذي ذْكـــراةُ تـْزهُــو بــالــثــــــــناءِ
وفــيِ عــشقِ الولايــةِ قـد حَــــظـيـنا هــيَ الحَــقُ القَـــــويم بـهاء ارتقـــاءِ
إقــتـفـيــنَا بــالَـهــدايــةِ مــن رســول وفــاطـــمة الــبــتول بَـهــم رجَـــــاءِ
وَنــــرجُـــو الله بَالــذَكـرِ الـــمـبـيـــنِ يَــطــلُ بــقائم فـــــــي كربـــــــلائي
وبالبــراياتِ يسَــعى الخَــضرُ ثـــأراً وَرُوح الله يَــــدنـــو لـلِــفــــــــــــداءِ