معلومات القصيدة
- القصيدة: الى مَنْ جادَ بِنَفْسِهِ وَبَذَل مُهْجَته مِنْ أجْل أنْ يَكُون عِراق الأوْلياء آمنا
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
الى مَنْ جادَ بِنَفْسِهِ وَبَذَل مُهْجَته
مِنْ أجْل أنْ يَكُون عِراق الأوْلياء آمنا
بَكَتْكَ القَوافي وحَلوُ الكَلام عليكَ مِنْ الله أزكى السَلام
فَبُوركَ يَومُك يَوْمَ الجهاد وبُوركَ حَشْدٌ وَفى للأمــام
وَبُوركَ نَصْرُك يآ ابنَ العراق وها أنتَ حَيٌ تناغي الحِمام
وَبُوركَ عَــهْدك للثـــائرين وفاءاً لسِبْطٍ شهيدِ مُضــــام
وَبُوركتَ يا أمل الآمــــلين تجليتَ نَصْراً وخيرَ مــــقام
تَوَّسَــد جِسْمَك أرِضَ الفِداء تعاليتَ مَجْداً كبدرِ التـــمام
كأنَـكَ تَعْشَقُ مَهْدَ الخــــلُود وجَناتُ عَدْنٍ تظـــمُ الكــرام
كــأنَ حَبيبــاً على تُــرَبها يَطوفُ ويَسْعى مُطيع الكلام
كأنـكَ في كَربَلاء الحُسَيْن تُحاكي السِيُوفَ وجُرحُ يُضام
عَرَفتَ الجهاد بحقِ اليَقين وَجُـدتَ بـنَفْسـكَ نحــوَ الخــيام
فَطُوبى أليكَ وَحُسنَ مآب بَـهدي الولايــةِ عـَـدلٌ يُـــقــام
تَديرُ النواظر نَحْوَ الطفوف كأنَــكَ حــرٌ يُـعــــاني الهيــام
رَضيعٌ ضَميٌ يُناغي أبــاه فَهل؟ مِن مُعينٍ يَرْوي الفطـام
فَذاكَ عَلــيٌ مُنيرُ الظَـلام أذَلَ المَنــايا وشــرَ اللـئـــــــام
وَذاكَ أبنُ خيرَ الوَرى قاسمٌ هِزْبرٌ جَريحٌ وَيَهْوى القيــــــام
فــــهامَ ليثـــأر للضامــئين علـيهِ تَوالَتْ روؤس السِهــــام
تَوَسّمَت بالأَكْرمين الكرام تَجَلَـيْتَ بَدْراً بَوَسط الظـَــــلام
بفلكِ الحُسَيْن عَزَمت القيام وَنلْتَ الشهادَةِ حقَ المــَـــــرام
وَحُمر الدماء تَرْوي النصُول على النَحْرِصَلَتّ وفيض الحسام
تَوضئ منها يَرومُ الصــلاة حَنانيكَ خُلداً لفرضِ الصـــيــــام
الى الآن تَجري بحُور الدماء وغَمدْ السيوف بغدرٍ تُـــــــــلام
فـللـثأرِ يــــومٌ كيومِ الطفوف تَصولُ الحشود وفلكُ يُـــــــعام
بكفِ الوصّي تُصْلي السيوف وتَنْطقُ جهراً أتانا المحـــــــــام
وصيُ الرَسُول وسر الأمـــام عليـهِ الصَلاة وخيـرالســــــلام
الى اللهِ نَشْكُو لنقل المصـاب وَنَرْجُوهُ فَتحاً بعزمِ الأمــــــام