معلومات القصيدة
- القصيدة: الـــى حـَــفيد الدَوْحَــة المُحَمَديـــة المجاهــد السَيد حسن نصر اللــه
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
قَصَــدْت رُباكَ ربُ الثائَرين كأنــي أرى كَرْبَلاء الحُسَيْـــن
وأنصار طه تُلَبي النـــــــداء تَطوفُ وتَسعى لفَتوى الأمـين
تَجودُ بنَفسٍ لثأر الجَــــــدُود تُحاكي البـواتر حَــقَ اليَقيــــن
تَذلُ المَنايا كـيَـــوْم الطفــوف وفَيْضُ الشَهادَةِ يُدمي الجَبيــن
كـأني ارى عابساً وأبن قَين وشَبلُ الصُمَيدع يحمي العَرين
لهُ البارقاتُ تُنير الحَـــــدود وذي النازلاتِ تحامي السفــين
عَـجَبْتُ على أمـةٍ بايَعَــــت رُعــاعَ السَــقيفةِ والمارقَيـْــن
عَجبـتُ على حَفْـنَةٍ شايَعَـتْ بـقـتـلِ إِبْـنِ فاطمــةَ والبَـنـيــن
عَجبتُ لقَومٍ يُنـادي السَـلام وباعـوا الضَمائـر للخارجَيــن
سَلامٌ على صَدْرِ طه الهشيم بأرضِ الطفُوفِ يَـحِـلُ الانيــن
سَـلامُ على نَحْـره المُـستـَنير يُنـادي ويَصْدَحُ هَلْ مِنْ مُعِـين
وَفيهِ إهْتَدَيْتُ لرَسمِ الحرُوف ونَظمْ القوافي بذي المَحْجريــن
فَرَحتُ أجوبُ غِمار البحار رَأيـتُ حـَفيـداً أتـى الـرافَدَيــــن
كأنّ إسمَهُ شامخٌ في العراق نَصَـيرٌ مِـنْ اللّه والخــافـــقَيـــن
حـفيـدٌ لحَـيــدَرَةٍ والجَــدود سـَمـيُ الإمـامِ الكــريم الحَـنيـن
يَـشيرُ المـؤمّـلُ في أمــرهِ كمَنْ طـافَ سَبعـاً بذي القِبْلَتــَـيْن
يَـذلُ الجَبابَـرَ في حُكْمِــهِ يَعيــدُ الطفـوفِ وَيَـومَ حُـــنيــــن
لقَدْسٍ لَـهُ مَطْـلـبُ والصَـلاح وَيَصْدَحُ صَوْتُ بلاء الحُسَـــــيـْن
بهادَيك جَسدتَ معنى الجهاد وجُـدتَ بنفســك والأكرَمـــــيـــن
تَوَسّمتَ بالصَبرِ والمُكرمات تَحَــصَنت بالأحـد المُستْعَيـــــــن
فَديــتَ حُسَيـناً بَذبْـحٍ عظـيم لترقـى العقيدة في الساجَــــــدين
وفيتَ لحامي اللواء مُهْجَةٌ وهَـبْـتَ حــياتك حَـد اليَـقــــــيــن
وهامَ مَحْياك أرض العراق وطـابَ ثــراك على القُـبَتــَيْـــــن
أيــا ثَـأر طه وضلعٍ كسير أيـا ثَـأر مُحسن والصــادقيــــــن
أيـا ثائِراً وصَفَتِك السطور بليغـاً شجاعاً يُحامي العريــــــن
أيا أبن الأكارمَ والطاهرين بك الحقُ يَعلو ونصـرٌ مُبــيــــن
أيـا ضَيْغَمٌ فيك شـاد القيام وشادَ الشباب وحتى الجَنـــــــين
فأنتَ مناراً يناغي الخُلـود سَتَبْقى أميناً لـحـزبٍ رَصـــيــن
ويبقى قيامك معنى الحَياة يَزيلُ النواكـث والخارجــيــــن
ورمـز التـفاخر يومُ الفـدا وتُجْلى الهَمُوم ويسموا اليقـــين
عَهْدناك حقاً أميـن الشباب بِكَ النَصرُ يَزْهُو بذَي الخافقيـن
ويَهْدي التَصبر للصابرين ويَحـلُـو التـــَـأمُــل بالآمــلـيـــن
ويعلو لواء الفدا في السماء بـكـفِ امــامٍ نصير مُبيـــــــن
ويكسُو بعدلٍ رَبُوع البلاد يَرفُ لواهُ على المُؤْمــنـيـــــن
يَعمُ السلام بذكرِ الصَلاة بفضـلِ سَمّيٌ النبيُ الأمــيــــــن