معلومات القصيدة
- القصيدة: اللـوّح كــبـرّ نـاطـقــا
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
اللـوّح كــبـرّ نـاطـقــا
جرحٌ أدمى قلب نَبيَّا وأٌصيب البيتُ العَلويا
حرق الباب وكسر الضلع _ ورضيعٌ افزعه الوقع
ماحال المفجوع عليـَا
١_ نـقَـضُوا لعهـد المـُصطفى وكأنـهم لـم يَـسْمـعُ
جاروا على ركن الهدى والحق جهراً ضيعوا
صـمً وبـَكم قـد غـدو ولخـير ديـنٍ قـارعَـوا
بـاعـوا الهـدايـة بالعمـى هـمـج رعـاعٌ لـُـكـع
بالذكر نَص مَرُويا _ في صقر يَصلاها صَلْيا
قد صابوا اَلدَّين بالصدع_ورضيعٌ أفزعهٌ الوقع
مـاحاَل الـمفجَـوع عليـا
لاذتَ بـبـابٍ فــاطـم تــغـشـى مــن الـفـجَّــار
نـارُ السـقـيقـة سـُعّـرت أكـوت بـني المختـار
نــادت بـصـوتٍ مُـرهــفٍ هـاتــوا الـى إزار
يـافـضـةً هـيـا إسـرعـي إطـفـي لـهـيـب النـارَ
عصَرُوها غدراً بالبابِ_وهَوى محسنُ بعد غيابِ
وآخزناهُ لتقلِ الفجعِ _ ورضيعٌ أفزعه الوقعِ
مـاحـال الـمـفـجـوع عـلـيـا
فزُعوا ضباع اًمـّية نـَكروا لطيب المُصطفى
لـلـدَّيـن فـرقـوا شـمـلــهِ وأضـاعـوا مـفهوم الوفـا
اللآتِ والعُزى سَعوا رفضوا الفرائض والصَفا
هَـجروا الكتـاب وعلمـه تـعساً لـهم مِـنْ أقـرفـا
لعهود نقضوا جهرا _ ولدين الحقِ غَدوا نُكرا
آهٍ من أوباش القمعِ _ ورضيع أفزعه الوقع
مـاحـال المـفـجـوع عـليــا
بين الجفونِ جمرةً كادت تصيبُ بيا بيا
قلباً جَريحاً صامتّاً تحت الضلوع منادياً
اليـوم ذابت مُهجتـي اليـوم أدمـو الهـاديا
اللـوّح كبَـر ناطقا والكُـرسي ناح مُواسيا
العرشُ وشّح بالحُزنِ _ واحمر الغيثُ من الفتنِ
الوتـرُ عانقَ للشفـع _ ورضيـع أفـزعـه الـوقـع
مـاحـال المفجـوع عـليا
أمّــاهُ نــادَت زيـنـبُ بَعدك من يبقى لنـا
هـاهـُم مصابيحَ الدُجى يَرجُون قولا ليَنا
لو غبتِ عنّا لحظةً الحجـرُ كيف يضمّنا
الليـلُ يخـفي ظـلـهُ والفـجـرُ يـشرق آمناً
إمّـاه جُرحكِ يؤذينا _ والحزنُ وشاحُ ليالينا
وكواكب فارقها اللمع _ ورضيعٌ افزعه الوقع
ما حال المفجوع عليـا
ما حال عين مذ رأت ظلع وذبح عالثرى
ماذا اصاب لقلبـه والجرحُ ينزفُ ياتـرى
مـاذا عَـسـاه فـاعـلا والـقـيـدُ قـيـد بـاتـرا
ثـقـل الـوصَـيَة حَدّه للحـق امسى صابرا
مااهُون من هذا الامر _ لكنّ غداً تحكي السُمر
والله قيدني شرعي _ ورضيعٌ افزعه الوقعِ
ما حال المفجوع عليا
نـورُ تجلّـى في السـما ضاءت بـه الآفـاقُ
ولِــواءُ رفـَرفـا فــي روضة الأعـراق
يـحدوهُ فـارس حيدر يحنو لطول فراق
لعقـيلة ٍ يــثـأرلـهـا فـي كـربــلاء عـنــاق
لحسينِ ورضيع أظهر _ ولكفين البدر أثأر
واُنادي بلغات الجمعِ _ورضيع أفزعه الوقعِ
ماحال المفجوع عليا