معلومات القصيدة
- القصيدة: الــــخــــالـــــدوُن
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
الــــخــــالـــــدوُن
إقــرأو ذا الـتـاريـخ يـَكْـتــبُ عَـنْهُـم حُـلوَ القوافي والصحائف تَغـــْـرمُ
أدمـى قـلـوبَ الـعــاشـقـيـنَ رَحيلَهُـمْ مُـذ فـارَقـونـا حَـلَ لَـيْـلٌ مُـعـــْـتُـمُ
عَجَزتْ سطور الشعْرِ في أوصافهم والأبـجـديـاتُ الـحروف تـَعْـــظّـمُ
جَـفَ الــمــدادُ وأنـحَــنَـت أقــلامهـم حيثُ التَقَ القرطاسُ يَبكى القَــــلمُ
مِـن كـاظـمِ الـمَنـذور نَـنهـل فَـيْضَنا قَــدْ طـيَـب الله ثـَـراهُ ويَــنْـعَـــــــمُ
وأديــبَـنـا عـبـــد الـكـريــم وشعــرُهُ يُـحي الـشعائر صـوتـه ويـعـــظـمُ
وخَـطـيبَنـا الـكعـبي يَـصْدحُ صَوتَـهُ فـي عـاشرِ الأحزانِ يُتْلي المــآتـمُ
وعـمـيـدُ مِــنْـبـرنا الـكـبـيـرِ حـمـزةٌ يَـبـكـي قـلـوب الوالـهـين ويُـرحمُ
ومحـمـدُ الرادود يـحـضـرُ بـَـيْـنَـنــا فـي كـربـلاءِ الـدمِ شـعراً يَـنــظُـمُ
وأبـنُ الـتـريـري الـحُـسَـيني الـهَـوى يَـعْلو الـمنـابَـر والــمـآتـم تُـنــظمُ
يــامـحـي أمر الهدى طـه وعـتـرتُـه يـارمـزَ مـَنبـرنـا ياهاديَ ياعَلــــمُ
يـاواهَـبـاً شـعـرُه لـلـسبـطِ مـفـتـخراً سـَليمُ يَـصْـدَحُ بالـبيّاتَ يَـنْســـَـجـمُ
عُـذراً لَمَن ذَكروا الحُسَيْنَ بشعْرِهِـم تُهدى مثاني السَبع عشقا تُحْــــسَـمُ
فـي كَـرْبَـلاءِ الـمجدِ أؤرخ ذُكـرهــم كـالـعابسِ الـمـقـدامِ ذاك الـمَعـــلمُ
عَـصَفْتَ بنا الأيام والـجُرحُ إنـكـوى لاحَ المَشيبُ وذا الـصَبُّى يُـهْـــرَمُ
ولأجـلِـهـم دررُ الـبِـحـار تَـلَـجْلَـجَـت وأسْتَيْقَضَت سِوَرُ حَواها المــُعْجَمُ
وآسْـتَـقـبَلَـت أرواحُهُـم حُجَجُ الـتُـقـى حَـيْـثُ الـتَقى بالـثائريـن الأكــرَمُ
فـازوُا ورَبَّ الـعَرْشِ خَلَدَ حَـشرَهـُم فـي جَنةِ الـفُردوسِ تَسْطعُ أنْجُــــمُ
والـوالـهُـونَ بِـحُـبِ آلِ الـمُـصْـطَفـى نَذَروا الـنِفُوسَ كَـيْ تنار الأرْقَــمُ
والـحالمـونَ بــثَـأرِ أعـلامُ الهُـدى والـمُهْـتَـدُونَ بـَهدْيِهم لايُهْضَـمُ
والـسائِرونَ على خُطى أعلامهـم نَـهَجوا الوَلايَةَ والـحَقيقة مَـعْلمُ
والــعـارَفـونَ بـحـقِ الآءَ الـنُـهـى والـعازِمونَ الى الجَهادِ يُوَسـمُ
ما خابَ مَنْ نـهجَ الولاية مُخْلصاً كَحَيْـبَها والـحِرُ ذاكَ الـضَيْـغَـمُ
هـذي قـبابُ الآلِ عانَقَت الــفَضـا راياتهـا حَمْراءَ خَـضَبَها الـدَمُ
قَــدْ لاحَ بـالآفـاقِ نــورٌ ســاطِــعٌ واللَوّحُ والتوراة ضاءَ المُحْكـمُ
والـقـائـمُ الـمَهْـدي يـَدنُــو كـربـلا يـَرقــى بـذا الـفقارِ ثأراً يَعْـزمُ
والـعَـيْـشُ لـولا حُــبَ آلِ مـحـمـدٍ لاحـَجُ يَبْقى لافـرائِضَ تَـسْـلـمُ
ذي كـربـلاءَ المَجْدُ ترقى للـعُلـى ولَـهـا الملائك سـاجدين تسـلـمُ
حياها ربَ البيتِ والعرشِ إنتشى كـالطافَ سبعاً كربلاءِ ويُحرمُ