معلومات القصيدة
- القصيدة: الــحُـسَّيـن قَبلة العالم
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
الــحُـسَّيـن قَبلة العالم
اليَوالَي إحَسين ما تَنَسهَ چلماتَه
دَوْنَها القَلم مْن نَزفْ دَمْعاتَه
روّاها الدَهَر والنَوْر إبسطوُره
لوُحه مَطّرزه إبَحُروف مَنظُوره
اليَوالي إحَسين ما تَنَسهَ چلماته
بَسْمِلْ يا قَلَم وأنَشرَها للآيات
رَتل بالمثاني وأعلَنْ الغايَات
طُوف إبحَضرَته وأذرَفها للدمعَات
دُعَائك تحَت گبته يَهّيد الشهگات
واليَخدمْ إحسَين يَنال مَگصُوده
اَلف حِجه كتبلَه وعُمره مَشْهوده
حَبيَب يسَجّله إبَجنات مَعْمُوره
لوُحَه مَطرزه إبَحُروف مَنْظُوره
اليَوالي إحسَين ما تَنَسهَ چلمَاته
دوّنْ يا قَلم والفَكره جارَيها
مِنْ طف كربَله قُصتَه إرَوُيها
للأصَلاح هَام وفضَل هادَيها
بَشّر شيَعته وَطابَت مَساعَيها
سعَه إبنور الوصَيّه وعَلنْ غاياته
لبَس دَرَع الُولايه ونَشَر راياتهَ
بَالدَفتَين هذي السَوُرَ مذْكوُره
لوُحَه مَطّرزه إبحَرُوف مَنظوُره
اليَوالي إحَسين ما تَنّسهَ چلماتَه
قَصّةَ كربَله للعَالم إحَجَيها
فِجَيعَه إمَعَنوُنه بَالدَّم مَعَانيها
دَم نزْفت السَبعه إبفَگد واليها
شاَب الراس وأبيّضَت ماَ قيهاِ
لبَّه الكربلاِئي وصَدْحَت أصَواته
ما ننسَه الَحُسين ويَوُمَ ثاراتَه
والرايات فُوك الگبب مَنشوَره
لوُحَه مَطّرزَه إبَحُروف منُظوره
اليَوالي إحسَين ما تَنسَه چلماتَه
أرَّخْ واقعَة كرَبله إبَدْمَعاتَك
وَصْفّها بأمَانَه إبطيَب چَلمَاتك
شِاد إبفتَوة الأعَلام آياتَك
آيات النَصر وسَمّت راياتك
يُا مَحلَه الشَهاده وَشيمة اجَدادَك
اليَومُك نَنَتْظر ونَبارك أمَجاَدك
نلهج يا حُسين وفكر دَستَوُره
لوُحَه مَطّرْزه إبَحُروف مَنظُوره
اليَوالي إحَسين ما تَنسه چَلماتَه
سَفَيَنه للنَجاة وحَافَظ إسّلامَه
مَصْباح وَيشعْ مَشْكاة أعْمامَه
كعَبه واليَحْجها تتَحَققَ أحَلامَه
وَتعَبرهَ السِرَاط وتَزهَي أيامَه
نفدَي أرواحَنه ونصَير خدَامه
نتوسّم إبَحبّه وَطبَرة الهامَه
كُل مَنّه فدائي وَناطر الدوَره
لوُحَه مَطرزه إبحَرُوف مَنظوُره
اليَوالي إحَسين ما تنَسه چَلماته
وَيَنك يالمؤمَل وَين ثاراتك
شوَكت تسَعه إبَحشودك ترف راياتك
لمصاب العقيله تهلْ دمَعاتك
تحَقَيق العداله أسَمى غايتك
اليوَمك تنتظر لبّوة علي وثارك
كل صبُح وَمَسه تَتْنّطر أخباَرك
يانفَحة علي ولحسَين ناطوَره
لوُحَه مَطّرزه إبحَرُوف مَنظُورة
اليَوالي إحَسين ما تنَسه چَلماته