معلومات القصيدة
- القصيدة: إبَلهَفه إتَعنُوك الزوّار ـ يامُهْجَة طه المخُتار
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
إبَلهَفه إتَعنُوك الزوّار ـ يامُهْجَة طه المخُتار
صَوركمُ قبل التكوين ـ آيات الله إعالكُونين
إبَلهفه إتَعنُوك الزوّار
كُل زايَر مَتعنَى الدارك وَيَهلْ لجَلك دَمع العيَن
وبَابك يترچه مراده ويَنادي يَاحامَي الدَّين
وتردْ باسَمك لهفه حاير وبَحك مِنْ ضحَه الچفَين
جبريل إبتَربَك يَتوْسّم وأملاكه ويَ حُور العيْن
يَمحشم رَوُح الثوّار ـ وتَضْمَنه بين الأنصَار
واليوُمك نلهج كل حين ـ آياتَ الله إعالكونين
إبلفه إتَعنوُك الزوّار
عَشر إقُروُن واربَعْ مَرتْ جَرحَك يَنْزَفْ چالأنَهار
ومَصابك افجَعنه ويوَمُك وفراگك أدمَه الأطهار
والحُرّه إتواسَيك إبدمعَه تَلهج بآسَمك ليل إنَهار
نادَت يالكرار إحَضرنَه وبَكربله طفَي النَار
صَدّر مَرْسَوُمَه الجبّار ـ وآحمَرّت بَيض الأقمار
عالفَطره عاهدنه إحسَين ـ آياتَ الله إعالكونين
إبلهَفه إتَعنُوك الزوّار
الوُجَه الله وفَيّت إعَهُودَك بالطف قَدَمَت القُربَان
ضَحيت بأنَوار العَتره إبشيَمه وعَقيَده وايَمان
إبَچف عباس الواءَك يَرْعَد إمَطلسمَ بآياتِ القرآن
عَبّد درَب الدَّين إبَدْمَه ـ للعَالم أصبَح عنَوان
ماهَاب جَيُوش الكفار ـ بالطف حَيرّها الأفَكار
جَالليث ايصَول إبصَفين ـ آيات الله إعالكونين
إبلهفه إتَعنوُك الزوّار
ياخُويه للحرّه إگصَدها إبَنفَسَي وآنشدَها بيَاحَال
حيدر وَدَعها إبچفيَنك ودَمُوعه إعَليكم تنهَال
بالطف باريَها إبضَي عَينك وبجوُدَك روي الأطفال
للماي إگصَد ياراوَينه إعضيَدك ضامي ياشلال
وَبعزمَك ذل الأنهار ـ وبسَيفك زيل الأخطار
ياخوُيَه إذكُر چبد إحسَين ـ آيات الله إعالكونين
إبلهفه إتعنُوك الزوّار
صَال إبنَفسَ إحَسين وحيَدر لجَيُوش الطاغيَ طشَرها
وبَحْمَلاته ذل العَسكر كوُطرَهَا إبعَزَمه وحيَرها
عاد امجَاد إحنَين وخيَبر بالطف وثقها وصَوّرها
ذل الماي وچبَده إمَفطر وبَحَار المدَمَع فجرّها
ياغيرَه وشيمة احَرار ـ يمَطالب ثَار البسمار
لجل إحسَين أفدي الچفَين ـ آيات الله إعالكُونين
إبَلهفه إتَعنُوك الزوّار
يالعَاهَدت الحرّه إبثارك إسَعه وحَشَمها الثوّار
وآعلنها الثارات إبجَيشك وعَمّرها إدَيار المخُتار
الخضرَ يلبّي الدَعواتك وعَيسى إيَحن اليوم الثار
عبدالله وجسام ينادي والأكبَر روح الكرار
يالقائم يَاراعي الثار ـ مَلهُوفه اليُومك أنصار
وبغَاياتك يَحيى الدَّين ـ آيَاتَ الله إعَالكونين
إبَلهفه إتَعنُوك الزوّار