معلومات القصيدة
- القصيدة: ابَد والله ماننَسه حُسَينا
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
ابَد والله ماننَسه حُسَينا
مَنعُوَفك أبَدْ يَحسَين منعُوفَك ــ نَفْدَيك إبَعمُرنه ونَخدم إضَيُوفك
بَيك إحَنه إهَتدَينه ولثارك نَوُينَه
مَنعْوُفك أبدْ يَحَسين مَنعُوفَك
رَباك الصُمَيده إبنفَحة أنفاسَه
غذاك الوُلايه وَنشر كُراسَه
مِنْ مَبدء الزهَره صَاغ مقياسَه
هَز مَهدَه الوَحي وأملاكه حراسَه
بَسْمَك آياتك باللوّح وحروُفك طُول العُمر مايَنسَه مَعْرُوفك
عالفَطرَه إنتخينَه ولثَارك نُوَينه
منعُوفك أبَدْ يَحسين منعوفك
تَوّسَم بالأمامَه وهَيبة الرحَمن
رَسم لوحَه أفكاره إبكربله عنوان
للأصلاح ثار وفجرّ البركان
تَجّله بالشهاده وضَحّه بالشبان
بآمر الله ونبيه وحَدْ إصَفُوفك ــ لجَل دْين الله يشَهد سورة إطيَوفك
بكتاب الله إقتدَينه ولثارك نُوَينه
منَعُوفك أبَدْ يحَسين منَعُوفَك
يَربّان السَفينه ونَاصَر الأسلام
مِنْ جُودَك يفَيض العلم والأحكام
مَحراب الفروض وقبلة الآنام
ذكرك بَالدَهر والنوُر يامقدام
سَعَيت الكَربله معَرُوفه غاياتك رَويّت الطفُوف إبفيَض طبَراتك
نِذَر عُمَره إبيقينه ولثارك نُوَينه
مَنعُوفك أبَدْ يَحَسين مَنعُوفك
نَزف دمَعه القلم واحتارت أفَكاره
شِيوصَفك يَحامي الدَّين وأسَراره
مِنْ مثلك صَريَع وَينُظر أنَوار
على إعِضَيده يُنوح وطالت أنظاره
ركب فُوك المنايا وهام لعضَيده ـ هُوى إبرَوحُه وَتحُوقَل علن تَوحَيده
حِزن جَدّه عَلينه ولثارك نُويَنه
مَنعُوفك أبَد يَحسَين مَنُعوَفك
حِزنَت كرَبله بغَياب ثَوّارك
خضّبها الدمَه مِنْ فيض أنصَارك
وبفگد الأخلّه هاجت اسرارك
عُگبهم صَفت وحَشه بَسْ تَون دارك
مِحْرابَك يَنوح إبفَگد خلاّنه ــ كتاب الله إنتشر وحُروفه ضمآنه
ظل ينزف حنينه ولثارك نُويَنه
مَنعُوفك أبَد يَحسَين مَنعُوفك
شِرق فَجْرَ الوَصّيه وَيوم ثاراتَه
گصَد طف كربله منُشوره راياته
يشَم نحَر الرضَيع ويَهل دمَعاتَه
يُوفي للعقَيله إبفرض دَعَواته
طاف وسَعه إبرَوُض إحَسين وآنصَاره ــ تعَنّه الگمر هاشم يطلب إبثاره
وُفه اليعَسُوب ديَنه ولثارك نويَنه
مَنُعوَفك أبَد يَحسين مَنعُوَفك