معلومات القصيدة
- القصيدة: شَفْيَع المؤمنَيَن
- الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
- الديــوان: نفحات كربلائية
- التاريــــخ:
بُوركَتْ عَيْنٌ بَكَتْ دَمْعـــــاً رَوَيـّــا وحُسَيْنٌ قَدْ عَـــلا السُمَرَ ضَمْيـّـــا
كيفَ حـالُ مَنْ راى الصَدْرَ هَشِيماً وشَذى الهامـــاتِ يَرْقى السَمْهَرِيا
كيفَ أمْسى المُصْطَفى حِيــــنَ رَآهُ نُشَرَت أجْـــــزاؤَهُ تَعْلو الثرّيــــــا
كيفَ حــالُ المُرْتَضى والجَرْحُ دامٍ نُـــزِفَتْ أوْداجَـــهُ عِطْراً زَكِيـّــــا
كيفَ حـــالُ مَنْ رَأتْ ذِكْراًمبينـــاً وَحِرُوفـــــاً خُضِبَتْ دَمّـاً نَقِيـــّـــا
كيفَ يَغْدو الجُرْحُ والذاريَ غواشٌ وَمِهــــادٌ رَشَفَتْ فَيْـــضاً صَفِيـّـــا
قَـــدْ أصَيَبَ اليـــوْمَ صَدْراً هاشِميـاً عَمّتْ الأكْوان خُزْنــــاً وَحْيَويـــا
قـَــدْ أصيبَ اليـــوْمَ هـــــامٌ حَيْدَريٌ وَبَكى المَحْرابُ والرِكْنُ سَوِيــــا
قَـــدْ اصيبَ اليـــوْمَ ضِلْعٌ فـــاطِميٌ وإمــامٌ قَدْ هَوى أدْمى الوَصِيــــا
صُحَفُ مَــــنْ بـــالطَفِ اي نَشَرتْ صُحَفُ مُوسّى تَحْمي بَدْراً عَلوُيا
هـــامَ جَبْريلُ وامْــــلاكٌ هَــــــوَتْ نَـحْوَ سِبْطٍ وَشّح الــذاري صَبِيـــا
وَهـوى المُحْسنُ والـــعَصْفُ رَوى سَلْسَبيـــلَ الشَهْدَ يَرْويــه سَرَيــــا
إشْحال ضَنْوّة حَيْدَرَه إبطَفْ كَرْبَـــــلَه
لا كَفيـــــل ولا نَصير مَرْتّله بالحَوْقله
تَصــد للهادي بآمَرهـا والمَدامِع هامِلَه
ومَرة تندب ياعَلينه گوم حامي القافله
تَنْظُر انجُوم الثَرَيـَـــه إبكَرْبَــــلَه مَتْناثَره
گمر متْوَسَد إچفوفَه والحراير حايَـــــره
يَنتظر جَية عِضيده والعقيــلة منــــاطره
تصَدْ للأكْبَر مَگوطَر وروح جاسم ثائره
عالطفِل وَنَّت وناحَتْ شِهْگت الرب البَريــة
ليله جَرحّها دَمِعْها وسِكْنَه مَفْجوعَه ورُقَيَــه
والرباب إبعِبْرَة تنحَب مِنْ غُفَه نور الزِچِيَه
والحرم عانگَتْ ظلها والخيم وَحْشَة وخَليـَه
بزَهْراء الهُدى لُذْنــــا وحَيــــــــا
ومَنْ صَلى لـَـــهُ الرُوحُ وحيَـــــا
ومَنْ رُدّتْ لــــه الشمسُ وحَيــــا
وأنوارٌ وحَوْراءٌ تـــقـــيَـــــه
كَيْفَ يَغْفُو الجَفْنَ والدَمْعُ يَسِيـلُ وذَبيحٌ يَنْدبُ الحــــــــق سَمّيـــــا
كَيْفَ أمْسى وجَناحَيْــهِ أِرتَــقَت كشـــراعٍ يَبْحرُ السَبْــــعَ هَديـّــــا
شَعْ نُــــور الله يَزْهُو ســــاطعاً وأقْتَفى الخلقُ منــــــاراً نَبَوّيــــــا
حانَ يوم الثـــأر والنَصْرُ بـَــدا شارعـــــاً سَيْفَ الفِدا مادام حيـّــا
بُــورِكَ الحَشْدُ وأنْصار تَناخَتْ كي تَضيء الأرْضَ عدلاً ورَقِيــا
وأَرْتَقَت راياتُنــــا حَمراً فـَخْراً كخِضاب يَرْوي كبــــداً طالبيـــــا
وتهادى النُور سَبْعــاً والثريّـــا وسَنى المُشْكــــاة يَبْقى سَرْمَدِيـــّــا
لاحَ بالآفـــــاقِ نـــورٌ أزْهَريٌ كَرْبَــــلائيُ الهَوى يَـدْنُو بَهِيـــّــــا
ولــــواءُ الفَتْحَ يَسْمو فاضِليـــًا وأكفٌ تَرْجو ثـــَــــأراً مَهْدَويـّـــــا
كالفُراتين إقْتَفَت آثــــارُ عيسى وتـــلاقَت كَرْبـَـــلاءاتُ نَجيـّـــــــا
طَلْسَم السَبْع المثاني عَله سِراطه فضَّـله
بَلْسَم إجروح العَقيــله وبجهاده واصَــله
ماسك العِرْوَة الوثـــقه وبفِرُوضَه كَمَــلّه
مَحَصّنْ بنَهِج الولايــــه بالأمامَه مَثَــــلَه
أنــَــه اليُومَــــك منــــــاطر وأنتَ داري
وسَــــــط مشكاتـــــه كوكب وأنتَ داري
صَدى الفتـــــــح إبــــــلواءك وأنتَ داري
وملاذ النــَـه يثـــارات الزجيـَــه