معلومات القصيدة

  • القصيدة: مَوْلِدْ النوُر
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نفحات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%
مَوْلِدْ النوُر  

بِفَضــْـــــل اللهِ رَبّ الكـائِنـــــاتِ     أِقْتَـدينـــا بالنبـــوّةِ والـــتقــــاة

وآمنـــــــا بهـــــم ثـُــمَ أِهْتَدَيْنــــا     كواكبٌ سَبعــةٌ فيهُم نجـــــاتي

بِهمْ قـــدْ بـَـــدَأ الله وصـَـــــــــلى     فأِلهمَنـــا بِهمْ خيَر الصـــــلاةِ

وباها الخلق والامـــــلاكُ جمْعـاً      تَجلى نُورَهمْ في الواسِـعـــاتِ

طـواسينُ الكِتــابُ وبـــــابُ علمٍ      وزينَهُم بنــورِ البــــــارقــاتِ

هُم اللوح المَجيد وصَحفُ موسى     هُم التوراة تَرقى النـــيَـــراتِ

هُـــم الحقُ المُبين آفاقَ خَلْقــــــاً      بِلاءآتِ الأذانِ المُشــْرِقــــاتِ

نبــــيُّ اللهُ والحـــقُ المُعــَــــــلى      وفاطمـــــــةٌ فِداها امُنيـــاتي

وسِبطيْ الهُدى أعــــــلامُ عـرشٍ     ملاذُ الخــلقَ هُم سُفنْ النــَجاةِ

هُم الأنـــــوارُ والسبعُ المَثـــــاني     سِراطِ الحقِ يَزهى القـفولاتِ

هُـــم النهجُ القويمُ اولاتِ عــــزمٍ     وآلاء النُـــهي والسابِحــــــاتِ

هـُـم الأعــــــلامُ والنهج البليـــغُ      هُـــم الرايات تعلو المُقْمُراتي

هُـم الأطهار مِن أصـــلابِ طهرٍ     وأبنــــاءُ الائمــــةِ والهـــــداةِ

طُهِرْنــــا في مَحَبَتهمْ وهِمنــــــا      الى العَلْياءِ مِن فَضل الأبــــاةِ

وَنَرْجو الله والــــــزهراءُ فَضْلا      يُنَجينـــــا بَــدعواتِ السَمــاتِ

فلولاهُم لما صُمْنــــــا وقُمَنـــــا      ولا حِجُ عَرفنا والصــَــــــلاةِ

بــــذا الميـــــلادِ يَفخرُ كل خلقٍ        ونَهديـــــه إِمــــامِ الكائنـــاتِ

فمَولـــــدهُ أضاءَ الكَــــوْنُ نوراً        وبسمَلهُ بباءِ البســــْمَــــــلاتِ

فنـــــصرُ الله جَّسَـدَ كربــــــلاءُ        وعَمّ بَلادَنا والراســـيـــــــاتِ

وَلــــي أمٌ تُنــــــاجَيهم بفــرضٍ        وتَرويني بفضلِ الفاتحــــــاتِ

وغـــــذّاني أبي مِنْ نَهج حـــقٍ        بكاســـــاتِ الولايَـةِ والـــولاةِ

وأيْقَنــــا ليــــومِ الثـَــــأرِ وَعْداً       وعَهدُ الله في كفِ الحُــــمـــــاةِ

هو النورُ المضيءُ بكـلِ ارضٍ       لـــــحوراءٍ وفَى والثـــــائراتي

وللثــــاراتِ يَسْعى أرض طفٍ       ليــــَرويها دمـــاءاً زاكيــــــاتِ

ويُكسيهــــا مَليكُ الثــــأر عدلاً       لتـَـــرفعَ رايــــــةً بيدِ القُـــضاةِ

سَميُ المُصطفى عِلمـــاً ونهجاً       لــهُ الابصَارُ ترعي ناظـــراتي

فيـــــومُ النصر لاحَ وثأر حشدٍ       أزالَ الكربَ عَن وجهِ الحـــياةِ