معلومات القصيدة

  • القصيدة: ياكافل الظعن وساقي البنين عهد عليك قلته للحسين
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نسمات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

ياكافل الظعن وساقي البنين     عهد عليك قلته للحسين

 

أمر اذا ما حل في كربلاء

نأتيه زحفاً  معلنــــــين الولاء

للموت لا نغشى ويوم البــلاء

للذل لا قلــــنا له منكـــرين

 

لا نرضى فينا يحكم الفاسقين

أوغاد هنـــد ويزيــــد اللعــــين

نفدى بأرواح لســـبـط الأمـــين

نذراً لـــوجه الله بـه نستعــين

 

فرضُ علينا نقتدي بالرسول

والمرتضى عهداً وال البــــتول

شيباً وشبـــاناً بطـــف نـــصول

للدين نحـــمي وله مؤمنـــين

 

عهدُ عقدنا للفدى سائرين

للسبط أنصــار وحق مبيـــن

حقاً علينا نصرة المؤمنــــين

في يوم عاشور اله ذاكرين

 

قد عاهدوا الله على عهدهم

للحق صانوا أجمعوا أمــرهم

ضحوا لدّينٍ أعلنوا نصرهم

جنـــات عدن وبها خالــدين

 

تسابقوا للنصر شم الأنوف

ما هابوا أوغاد ولاذا السيوف

تعانقوا و إحمّر ذارى الطفوف

وحققوا النصر بحز الوتين

 

لكافل أوصى وشارَ الأمير

كما أشار المصطفى بالغدير

يحمي لحــــوراءٍ و اخٍ يشــير

كي يمضي للثأر ونصر مبين

 

وثله ُ من ال طه  الأمــــين

والأزهري الوجه شبل الحسين

وعابسٌ والحرُ ذا وأبــــن قين

صدقاً فدواً أرواحهم طائـــعين

 

هيهات ننسى يومــك يا حسين

لو قــــايضونـــا عسجـدا واللجين

لا والضحى والنجم والمـــخلصين

بالقلب خُـــطَ إسمـــه والجبـــــين

 

كفين للثأر تجيب النداء

لثلةٍ قــــد وسُــــدّوا بالكساء

لمحسنٍ والضلعِ يحلو الفداء

بين ولي العصر والناصرين

 

يسمو لواء الحق بالثائرين

مبسملٌ بالحــمدِ نصــرٍ مبـــين

كي يمحق البــاطل والجــائرين

ويكسوا بالعدل ربا الصالحين

 

يالــيــتنا نحيى ليوم الوعيد

في ظل جيش المرتجى والعميد

للثـــأر والنــصر وذكر مجـــيد

نُـــفرح للــزهرا وأمُ الـــبنـــين