معلومات القصيدة

  • القصيدة: يــــا ثـــائــر الطــف
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نسمات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

يــــا ثـــائــر الطــف

يا زهَـــوُ عزٍ ويا أمجــــــاد حيـــــدرةٍ        في كربلاء الفدا قــــدْ جَلّ معَناكـــــا

يا مُرعــــــب الموَت في أرجـاءِ واقعةٍ       تحْكـــي إذا سُئلـــت حَقاً لمَغــــــزاكا

يا بُرعمَ الخير يا أهزوجة العــــــــربِ       يا صادقَ الوَعـــد مَهيـــــوباً عهدناكا

ما طابَ عـــيشٌ ولادّينٌ يُـوحّـــــــــدنا        ولا تُقـــــــامُ صـــــلاة الله لـــولاكــــا

يا أيها الليل لهفي أن تُــــــــسامَرنـــي        حتى أرى البَدرْ قدْ أزهـــرْ وأ بهاكـــا

فرّبنا مُنـــعمُ للدّين خيــــر فـــــــــــتى        طُهرٌ طهورٌ من الاطهـــارِ غذّاكـــــا

ذُخر لسبطِ الهُدى يا خيـرَ من ذُخـــرا         ويا أمين اللــوى قدْ طـــابَ مَسعاكـــا

من لبوةٍ حُـــــــرةٍ والـطـــالــبــــيُّ أبٌ       قدْ أينعَ الحقُ من أســـرارِ دعواكــــا

لله درُ وليـــــــدٍ نـــــاصـــــــــرٍ ورعٍ        مِنْ ناضريه إرتوى شهداً ورّواكــــا

جودٌ وطيب الوفــا لســـبــــط أثـــرهُ          عَنْ نفســـهِ بالفـــدا خــيـــرٌ ومنّـــاكا

مَنْ مثلهُ ضيغمٌ حامى الثـنايـــــــةُ أذْ          يَجْندّلُ الكفُر فـي عزمٍ وأرضــاكــا

مثلّت فارسها ذاك الـهَزبرُ الــــــــذي         قد زلزل الأرض في سوح وحيّاكـــا

اللوحُ والعرشُ والافلاكُ قدْ سُـــعدوا          وإحمّــر كالـــدمِ من حزنٍ مُحياكـــا

القلبُ يهفوه لحــــوراءٍ ويرتعـــــــــدُ         لأنهّا القلبَ في الاحــــشاءِ ترعــاكا

وثورةَ الحقُ تسمُو كلما نضُـــجَــــت         أذْ تَرْتوي بخضاب النحر تُربـــــاكا

هلاّ رمَقتَ ديار الطفِ من فــــجْـــعٍ          أصاب اهل التقى جوراً وأضــــماكا

هلاّ علمت بدارِ السبطِ ما فعـــــــلوا          أرجاسُ هندٍ وقتل الشعبُ أضناكــــا

نُدريكَ حياً وتدرَي ما المَّ بــــــــــــنا          قُم وأحمينا من عزاةِ الغدرِ رَجوُكـــا

نَدعُوك يا ضيغماً بالضلعِ تُنقـــــــــذُنا        مِنْ أمةِ الشركِ والأنصار ترباكـــــا

الأمسُ عاد لكي يُحي ضــــمـــائُرنــا         والـــيومَ عادوُا ضباعُ الشّر تَتَراكــا

فذاك صرحُ الفِدا يــسمُو بأجنـــــحةٍ           كأنّــــه كوكـــــبٌ دُرّي هنّـــاكــــــا

فذاك طفلٌ بكفِ الحق منتــــــــــهـكٌ          والجودُ يشكوا كذا تَـــــرَويه يَمناَكــا

وذا لواءُ الهُدى حُــــزنــــــاً يؤرّقـــه         يبكي لحامله دَمــــــعاً ويُســــــراكــا

يا ثائرَ الطف يا ساقي العطـــــــاشى          ويامن عانق الجودُ لمْ يبتلْ بهِ فاكـــا

يا كاشفَ الكربَ يامُجلي الهَمُوم ويا           مَنْ صُنتَ عهداً وذاك النور وصّاكا

لوكُنت فينـا تـــرى ماحــــلّ مِنْ المٍ                 لضاقَ صدُركَ وإحتارَت ثنايـاكــــا

آهٍ لجورِ رُعاع العصـــــــر مـــن همـجٍ       بالقسرِ قد أعلنوا ساقوا ســــباياكــــا

لوفيّ من رمقٍ أحبـــــــوُ لنـصَرتَــــــهم            لكنّ فقــــــــدَ أكفيّ حال لــقُياكــــــا

لله أشكــــو وخيــرَ الـخلقَ مِنْ وقـــــــعٍ       أدمى القُلوب التي هامَت للقــــَـــياكا

أدعَوك يا قائمــــــاً بالله ذا طلــــــــــبي       للثأرِ من ظالمٍ أدمــــى سرايــــــاكا

أنت الوصيُ الذي في محُــــــــكمٍ ذُكرا       صدرُ هشيمٌ ونحـر الطفل حيّـــــاكا

ما همّنا من صُروفِ الدهرِ كيفَ مضتْ       نهوى التصَّبـــــــر كي نحيا لمحياكا

كم حـــــجةٌ وأيادي الُـــكفر تُـــرهبــــنا       لولا التأمّلُ والدعـــوات تُهــــــــداكا

صَـــهْصـَـهْنه كل بَغيـــــضٍ حاقدٍ لكـعٍ       بنــــدائِنا يا وليّ العَـــصْر نَــــفْــداكا

راياتُنا لمْ تزلْ حمـــراء تجــــــري دماً       الاَ بثارتنا تُهدى لحَــــــــــــــوراكا

نَدعوك يا مرتجَى نصـراً يعانُقــــــــــنا       فـــتحٌ قريبٌ لنا  يا ربّ رُحـــــماكا