معلومات القصيدة

  • القصيدة: ليله أدمت قلوب وعيون حين صاب المصطفى سيف المنون
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نسمات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

ليله أدمت قلوب وعيون  حين صاب المصطفى سيف المنون

 

أفجع الزهراء فيها وعلى

وعلى جبريل صوت المرسل

دَوى ارضاً وسماء أزلــــــى

لاح بالأفق مصاب المهتدون

 

شلون ليله مرت إعله العايله

صابت الدين وأصوله ومنهلـــه

حزنت فروعه وكتابه الأنزلـــه

أبكه جبريل لها حتى العــــيون

 

سار ركب المرتضى نحو الفداء

وتناخـوا جلــــهم صــــوت الـــنداء

وسعت أفواج صــــوب كربــــــلاء

كي ينالوا النصر حقا مـــــــنظرون

 

حين طاح إحسين كبر للجليل

ناده بويه ياعـــلى إنت الدليــــل

للضعن بعدي تــــحامي والعـليل

والمخدره تذرف بــماء الجفـوف

 

خير خلق الله لبوا طائعيــــن

لنداء الحق ساروا ثــــأئريــــن

في ربا الطف جموعاً مصبحين

نذروا الأرواح صدقاً والسنــون

 

إكصد إبــــنفسي يخويه المشرعه

إبخوتـــك أقسم عليك ومرضـــعه

تروي سكنه وتطفي  نار الفاجعه

والوديعتنه تـــحامي من العـــيون

 

شعت أنوار الهدى أرض الطفوف

إحمرت الشمس كذا لـــون الســـيف

لمصاب الـسبط قد حــل الكـــسوف

معلـــنا يوم الـــتــنــاد والمنــــــون

 

توسمت كربله من فيض الدمـاء

حل دار الوحــي حــزناً وبـــكـاء

ناحت أملاك العرش حتى الســما

تكورت ونجومها تواسي الظعون

 

أين ساقي الظعن أين الناصرين

أين عابس وزهير وحسين

أين من نادى حبيبي ياحسين

صرعوا الموت يقيناً صابرون

 

مضوا أبدروب الشهاده واليقين

نــذروا أرواح إبــعقـــيده والوتيـــن

نالـــوا الجــــنات شـــوقــاً  آمـــنين

لجل دين الله ورســــوله مــنذريـــن

 

شحال زينب من بكت بلا كفيل

الخــــيم مشتعـــله ويـــون الــــعليل

تنـــادي بس الصدى تسمع والعويل

حايره بس الدمـــع يمــلي الـــعيون

 

لـك يــارب قرابــيــن  نجــود

لرضـــاك ولـــذا الــــديــن يــسود

فلك الشـــكوى وأمـــلاك شهـــــود

يــــوم لا ينـــــفع مـــال ولا بـــنون

 

شما جره علينه الجلالك ما يضيع

فعلـــت أجلاف ال امـــيه مـــن صنـيع

ذبـــــحو الأكـــبر وجاســم والرضـــيع

أيسونــــي وخـــابــت إبكـــلبي الضنون

 

أين ســر الله في الأرض إجـــتبــاه

طــالــب الثـــــــارات في يـــوم لـــقـــاه

لرضــــــــيــــــع وحسيــــــــن وأبـــــاه

ولكفـــين وحــــــــــــوراءٍ يصـــــــــون