معلومات القصيدة

  • القصيدة: لامثل عاشور
  • الشاعـــر: الحاج موسى المعمار الكربلائي
  • الديــوان: نسمات كربلائية
  • التاريــــخ:

100%

لا مثل عاشور

نادت  على التل بصوت  حزين

إن كنت حياً فأجب ياحسين

 

يرضــيك ما حل بــأرض الطفوف

في يوم عاشورا جــرى من زحـــــوف

نــحو خيــــــــام أحرقـــوهـــا الــــوف

ثـــــــارات أجــلاف لهم من حنــــــين

 

تبـــاً لهـــم مـــــن أمــةٍ مــارقـــين

غــــدراً لعـــهدِ المرتـــضى ناكثـــــين

لن ينــــثنـــوا عـــــن حـــقدهم واليمين

ســــــلواّ ســــيوف نحــــو ال الأمـــين

 

ما ذنــــب قـــوم آمـــنوا بالــيقـــين

لـــلجــــــبت لا قـــــالوا لحــق مبـــين

لديــــن حـــــق أســـلـــموا مؤمــنـــين

بــــالله والهـــــادي وديـــــن مــتــــين

 

ما كان هذا ينــــصف الخارجــــين

لأنـــــــهم أبنـــــــــــاء رق لعيــــــــن

سل مــــــن أباهم حـــفنةً مــارقــــــين

وأمهـم ميســــــون بــــنت المشــــــين

 

ثاروا بــحقد نحـو ال الرسـول

وأعلـــنوا جهــراً بقـــتل البــــتول

واسقطوا من في الحشابا بالذهول

لاذت بــبابٍ والعـــدى نــاكريــن

 

نـــادت عليـــاً وبـــه تستجـــير

للدين تحمي والـــيه المــــــصــير

تطعم فقــير تائوي ذاك الأســـــــير

بالدهر مذكـــور وذكـــر مبــــــين

 

نادى علي المجتبى والحســين

وساقي ظعن المصطفى والـبنــين

وبنته الحوراء صدر الـــعريــــن

أوصى بما يجري بهم صـابـرين

 

بالمجتنى أوصي وحل المخوف

قاسى من الـــسم بـــقلب لهـــوف

كبد لهُ يدمــــــى ليــــوم الطـــفوف

في كربلاء صــــرعى فلا من أنين

 

لا مــثل عاشـــورا كيومِ يـعود

لا كـــربــــلاءُ غيـــــرها بالوجـــود

أمـــلاك عـــرش إذ علــيها شـهود

تسمو بأنـــوار الـــهدى مفلحـــــين

 

ما حال حوراء رأت ذا المصــاب

من أخوةٍ صرعىَ وتتلوا الكتـــــــــاب

لاقمرٌ يحنو لــــــــردِ الجــــــــــــواب

هاموا لجنـاتِ بـــها خــــــــالديــــــن

 

بأي شــرع قــتلــوا الــمؤمنين

جاروا بحقدٍ فجرّوا المرقــــــديـــن

وأعلنوا من فـــــــعلهم مبغضــــين

للحقِ والــــــــدّين له مـــــنكريـــن

 

ساقوا لنا اوغادهم والشــــقاق

وفتنةُ عـــــمّت ربــــوع العـــــراق

من شرقها والــــغرب دب النفـــاق

للجبت والطاغــوت هم صاغريــن

 

ندعوك لهفاً سيدي يا مجيـــب

تشرق بنور العرش فينا مهـــــيب

(نصرً مـــن الله وفتــــح قريــب )

في سرك الباقي لـــنا والمعـــــين

 

يا طالبَ الثأر متــــى للوعيد

تثأر لطـــفلٍ وأكــــــفٍ تشــــــيد

تُفرح لحـــــوراءٍ ودّيــنٍ ســـديـد

يسمو لواءٌ ولــــه نـــــاصريـــــن